اخر ما كتب

mercredi 9 février 2011

الشخصيات الثقافية الأمازيغية القديمة

الشخصيات الثقافية الأمازيغية القديمة 

 

الملك يوبـــــا الثاني
يعتبر يوبا أو جوبا الثاني من كبار العلماء والمثقفين الأمازيغ إذ كان يمتاز بسعة العلم والاطلاع، وكان كثير السفر والبحث والتجوال وموسوعي المعارف والفنون. وقد ألف كثيرا من الكتب والبحوث والمصنفات ولكنها لم تصل إلينا سليمة، بل ثمة إشارات إليها في كتب المؤرخين مبثوثة هنا وهناك…
هذا، وقد تمكن يوبا الثاني ومن بعده ابنه بطليموس من توحيد القبائل الموريتانية في إطار مملكة مورية، ويعني هذا أن يوبا الثاني وحد القبائل الامازيغية في المغرب واتخذ عاصمتين لمنطقة نفوذه ” شرشال” في الجزائر أو ما يسمى ب” قيصرية” إرضاء للروم و ” وليلي” عاصمة له في المغرب . وأنشأ حكما ديمقراطيا نيابيا تمثيليا، وشجع الزراعة والصناعة والتجارة. كما اهتم بالجانب الثقافي والعلمي والفكري ، فأعد خزانة ضخمة جمع فيها أنواعا من الكتب والوثائق العلمية والتاريخية، واستقطب نحو عاصمته كبار العلماء والأطباء من اليونان والرومان، وأمر بجمع النباتات الطبية والأعشاب. وشارك في رحلات علمية استكشافية داخل جبال الأطلس ونحو جزر كناريا الحالية. وجمع رحلاته العلمية وكشوفاته الطبيعية والجغرافية وأحاديثه عن المغرب في ثلاثة مجلدات ضخمة سميت” ليبيكا”، ومن أحسن ما تضمنته ليبيكا قصة “الأسد الحقود” التي مازالت تروى من قبل الجدات في عدة مناطق أمازيغية في المغرب باللغة البربرية كما ورد في كتاب”لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين” .
ويقول الباحث المغربي محمد شفيق عن يوبا الثاني بأنه كان يكتب” باليونانية في التاريخ والجغرافيا والفلسفة والأدب وفقه اللغة المقارن، فتعجب من نبوغه ” فلوتارخوسPlutarkhos” ومن كونه” بربريا نوميديا ومن أكثر الأدباء ظرفا ورهافة حس”….ونصب له الأثينيون تمثالا في أحد مراكزهم الثقافية…تقديرا لكفاءته الفكرية. وقد نقل عنه علماء العصر القديم، وحسده معاصروه منهم ونفسوا عليه نبوغه، بصفته بربريا barbarus ، وكأن نفاستهم عليه تسربت إلى نفس المؤرخ الفرنسي Stéphane Gsell ، إذ ما فتئ Gsell يحاول أن يغض من قيمة أعمال يوبا الفكرية، فتبعه في ذلك تلامذته من الأوربيين الذين أرخوا للمغرب الكبير في عهد الاستعمار الفرنسي، كما تبعوه في تحاملهم على أبيه يوبا الأول من أجل حرصه على سيادة مملكته. والدافع عند Gsell ومن تبعوه هو أنهم كانوا يعتبرون الفرنسيين ورثة للرومان في أفريقية الشمالية، ويرون أن “الأهالي ” Les indigènesلا يمكن أن يكونوا إلا “أهالي” في الماضي والحاضر على السواء، بما أشربته الكلمة في لغتهم إذاك من معاني الاحتقار.” .
و إذا انتقلنا إلى مؤلفات يوبا الثاني فهي كثيرة لا يمكن عدها أو حصرها، ومنها: ” تاريخ بلاد العرب” الذي وضعه لتعليم يوليوس قيصر إمبراطور الرومان، و”آثار آشور” وقد كتبه بعد أن رأى بلاد الأشوريين واستمتع بحضارتهم وثقافة بلاد الهلال الخصيب، كما كتب عن “آثار الرومان القديمة” ، و” تاريخ المسارح ” الذي تحدث فيه عن الرقص وآلاته الموسيقية ومخترعي هذه الفنون، وكتب ” تاريخ الرسم والرسامين” ، وكتاب “منابع النيل” بله عن كتاب “النحو” و”النبات”.
ويظهر لنا هذا الكم الهائل من الكتب أن يوبا الثاني كان من المثقفين الأمازيغيين الكبار الذين تعتمد عليهم الإمبراطورية الرومانية في التكوين والتأطير والتدريس وجمع المادة المعرفية المتنوعة التي تتمثل في الجغرافيا والحفريات واللغويات والفنون والتاريخ والطبيعيات… وكانت ليوبا الثاني مكانة كبيرة في المجتمع الروماني مادام قد حظي بتدريس يوليوس قيصر الروماني وسهر على تثقيفه وتعليمه.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد كان يوبا الثاني يهتم بتجميل الحواضر وتزيينها على غرار الحواضر الرومانية تقليدا بفن عمارتها وهندسة مبانيها وجمال مدنها كما يقول المؤرخون “خاصة عاصمتيه أيول( قيصرية) وأوليلي، مما يعكس ذوقه ومدى الرخاء الذي شهدته مملكته، فضلا عما يمكن استنتاجه من كون تشجيع الحياة الحضرية يدخل في إطار السياسة الرومانية الرامية إلى تدجين الأمازيغيين.
خلاصة القول: إن يوبا الثاني أيضا ” حكم موريتانية تحت مراقبة روما وبالنيابة عنها طوال الفترة بين 25 قبل الميلاد و23 قبل الميلاد قام خلالها بتمهيد السبيل أمام الحكم الروماني.”
وعلى الرغم من ذلك، فقد خدم يوبا الثاني الثقافة الأمازيغية حتى أصبح نموذجا يحتذى به في البحث الجغرافي ومجال الاستكشاف الطبيعي والتنقيب الميداني.

الأمويون والقوميون.. عرابوا الفكر الشعوبي ج2

الأمويون والقوميون.. عرابوا الفكر الشعوبي ج2 


 



 


قد يعتقد بعضنا أن العروبية والشعوبية قد اختفت بانتهاء حكم الأمويين ، وانتقال الخلافة إلى العباسيين الذي قربوا الأعاجم ، لأنهم هم الذراع الأيمن في تأسيس دولتهم ، غير أن الحقيقة تُظهر أن الشعوبية غيرت موقعها فقط ، فأصبح العرب هم المتضررون من تسلط الموالي على السلطة عبر التأثير الفارسي ، والبويهي والتركي ، وهو ما انتج خلافة صورية ، بحكام أعاجم فعليين إلا ماندر ، وهو ما رسخ فكرة التقاتل والتنافس بين الأخوة الأعداء ووصل الحد الى إشهار السلاح فيما بين المسلمين ، بدعاوي عرقية أحيانا أو اختلافات مذهبية أخرى ، وهو مارسخ اعتقادا بأن الدولة الإسلامية شابها الكثير من التجاوزات والمظاهر التي تنزع عنها صفة الإسلام ، فهي في حقيقتها دول عضوض برداء شكلي إسمه الإسلام ، ويستمر الحال على حاله سقوط ونهوض ، ثم سقوطات و تخلف عام الى أن أطل علينا القرن العشرين ، عصر الإقتباس والتقليد من الغرب ، وأهم ما وصلنا وإن متأخرا ليس البدع الصناعية واساليب التمكين الإقتصادي والصناعي وإنما وصلنا الفكر القومي الأوربي ، الذي هو في تقديري هو استنبات وإحياء لفكر عصبية القبيلة عند العرب .

العروبية والشعوبية في القرن العشرين **:
عرف نشوء القوميات في أوربا زخما كبيرا ،خلال العصور الحديثة ، ونشأت دول قومية، حققت انتصارات ظرفية كانت قدوة في التنظير للعرب المشارقة ، وحلما طالما راودهم في بناء دولة قومية أسوة بغيرهم من الأقوام خاصة ألمانيا التي كانت نموذجا يحتدى به في هذا الميدان ،ولو على حساب أكبر دولة إسلامية آنذك وهي الدولة العثمانية . ونفس الإتجاه سار عليه الفرس في مقارعتهم للمد العثماني في الشرق .وأهم المنطلقات التي شجعت العروبيين على بعث هذه النزعة العصبية (وكأن التاريخ يعيد نفسه) لكن بأساليب جديدة: **انشاء حزب تركي قومي في اطار مايسمى بالحركة الطورانية مناويء للخلافة العثمانية ، ويهدف الى تكوين دولة للشعب التركي على اساس قومي. .**استلهام فكرة القومية من التجربة الألمانية القائلة بوجود قومية ثقافية ، إلا أن العروبيين لم يتحقق لهم ذلك الا ما بعد الحرب الكونية الأولى، بفضل السند الديني والفكري الذي أمده محمد عبده،وجمال الدين الأفغاني ، اللذان دعا الى حكم عربي مستقل ذاتيا عن الخلافة العثمانية ،من أجل احياء الاسلام الذي أصابه الركود..**استغل الأنجليز الفرصة وتنفذوا داخل عرب الجزيرة ، بفضل حنكة لورانس العرب الذي ساعد على نشر الفكر القومي والإمداد بالسلاح لإقامة دولة عربية...، ويعد هذا الضابط الإنجليزي لورانس الذي استغفل العرب المسلمين ولبس ملابسهم وقاد -وهو الإنجليزي النصراني- ما سُمي زورًا بالثورة العربية الكبرى، وجعلهم يقاتلون إخوانهم المسلمين في الخلافة الإسلامية العثمانية وهو ما يدل على قمة خبث هذا الرجل وقمة خيبة من اتبعه من العرب حتى أطلقوا عليه اسم( لورانس العرب)، وقد كتب في مذكراته ما يدل على صناعته للفكر القومي العربي حيث قال: "وأخذت طول الطريق أفكر في سوريا وفي الحج وأتساءل: هل تتغلب القومية ذات يوم على النزعة الدينية (يقصد الإسلام)؟ وهل يغلب الاعتقاد( الوطني) الاعتقاد الديني؟ وبمعنى أوضح: هل تحل المثل العليا السياسية مكان الوحي والإلهام (القرآن والسنة)، وتستبدل سوريا مثلها الأعلى الديني بمثلها الأعلى الوطني؟ هذا ما كان يجول بخاطري طوال الطريق" هكذا كانت سوريا في المخطط الصليبي، ولم يتأخر لورانس في تنفيذ مخططه على الأرض، فقد كان خبيرًا بكيفية التحايل على العرب، وبدأ يغرس الفكر القومي بديلاً عن الإسلام عند العرب ، وقد سمى مذكراته (أعمدة الحكمة السبعة) ومن اللافت للإنتباه أن قوات الاحتلال البريطاني في العراق الآن تنصح جنودها بقراءة مذكراته للاستفادة منها في التعامل مع العرب !؟
**كما أمكن العثور على مفاهيم القومية العربية في كتابات بعض المفكرين المسيحيين الذين طمحوا إلى الاستقلال بدعوى تفوقهم الثقافي والعرقي على العثمانيين ، الذين الحقوا بالبلاد الخراب والدمار . وعلى راسهم ، (ميشيل عفلق) مؤسس حزب البعث العربي القائل في كتابه (سبيل البعث) ما يفضح عداءه للإسلام كدين مهيمن يجب الانقياد له وحده إذ قال: "إن الأمة العربية تفصح عن نفسها بأشكال متنوعة في تشريع حمورابي، وتارة في الشعر الجاهلي، وتارة بدين محمد (!!) وأخرى بعصر المأمون".
**زيادة عن السند الفكري الذي أمده ساطع الحصري للقضية ، والذي يعد أحد المنظرين الكبار للقومية العربية. وكانت غالبية السكان غير مستعدة للانفصال عن الدولة العثمانية ، وما النداءات الإصلاحية إلا من أجل تحسين وضعها ،لمجابهة الخطر الغربي المعزز بتكنولوجية سلاحية لم تتوفر للعثمانيين بعد.الثورة العربية بزعامة الحسين بن علي شريف مكة **:تعد هذه الثورة التي أعقبت هزيمة دول المحور ،الشرارة الأولى المؤججة لحركة القومية العربية ، وإن كانت في ظاهرها تبدو وكانها تمردا إسلاميا من أجل المحافظة على الاسلام ، لكنها بأيادي عربية ،بعد رفض العثمانيين منح الاستقلال الذاتي وملكية وراثية لشريف مكة ، وساعدت أحداث فلسطين بين سنوات 1936/1939 على تحفيز المد العروبي في الشرق الأوسط ، .
-
استطاعت الأنظمة التي احتضنت فكرة القومية العربية في كل من- سوريا ومصر والعراق ثم ليبيا عن طريق الاستبداد والقهر والاستيلاء على أجهزة الإعلام وتعميق الجهل بالإسلام ومحاربة الدعاة المصلحين- أن تسلب المسلمين أصحاب الدين الحق والأرض والسيادة، بل والأكثرية العددية تمكنت من أن تسلبهم حقهم في السيادة على أرضهم بعقيدتهم الإسلامية لصالح الأفكار الوثنية ، كالقومية والوطنية ، وكان لافتًا دفاع النصارى والدروز وغيرهم من الأقليات عن القومية العربية بكل ما يستطيعون، في الوقت الذي لم يتنازلوا فيه عن عصبياتهم الطائفية المضادة للإسلام والمسلمين مرة واحدة. فتنكروا لتعا ليم الاسلام ، وهمشوا اللغات الأصلية ، وفرقوا بين الأمة التي أصبحت متناحرة متصارعة لغايات وأهداف ذاتية ، وظهرت الأفكار المضادة للقومية العربية على لسان أساطينها ، ( أو ما يسمى الشعوبية الجديدة ) تجلت في أحمد لطفي السيد ، ومن سار في نهجه ، أمثال عبد العزيز فهمي ، علي عبد الرزاق ، أحمد أمين ، وطه حسين الذي قال : (هذه الحضارة الاسلامية الرائعة ، لم يأت بها المسلمون من بلاد العرب ، وإنما أتو ببعضها من هذه البلاد - ويقصد مصر – وببعضها الآخر من مجوس الفرس ، ومن نصارى الروم ...).ونفس المنحى سار عليه المفكر السوري صاحب صدمة الحداثة ، ساخرا من قيم التراث والدين والأدب والشعر .وبذلك أصبح مسلم اليوم يعيش ازمة فقدان الشعور بالانتماء بسبب العولمة ، والعالمية والأنظمة المستبدة ، وأصبح في غياهب اللامنتمي خاصة الملتزم منهم ، فهو يحمل جنسيتين ، جنسية الوطن الذي يعيش فيه ، وجنسية الإسلام الذي يعتنقه ، فانحصرت دائرة الوطنية وماتت ، وانحصرت دائرة القومية حتى انمحت ، فلم يبقى إلا الاسلام، . ومفهوم الوطنية عندنا متنوع قد يكون بقعة أرض نسكنها أو حاكم عميل نصفق له ، نحن وطنيون وحدود وطننا هي الأرض التي نسكنها، وأمة الإسلام التي نحمل جنسيتها في قلوبنا وليس في جيوبنا .
نتائج النزعة العروبية والشعوبية والعبرالمستخلصة منهما: **
يمكن تدوين جملة من الاستنتاجات طفت منذرة بهدم الذات الإسلامية ومقوماتها أمام طغيان الغرب الذي سعى ويسعى بكل ما أوتي من قوة لتجسيد شعوبية الأديان والثقافات، ولكن بسلاح أكثر فتكا ودمارا ، وهو الشيء الذي يحدث فعليا في غزة فلسطين والعراق ، ودارفور والصومال ، والبقية تأتي لا محالة اّذا استمر المسلمون في التناحر والاختلاف الدعوة غلى النكوصية ، وابراز مخالب آيات السيف الجهادية دون وزن للمقدرات ، وما فشل القمم العربية المتوالية إلا البرهان الساطع على الهوان الذي أصاب الأمة
النزوع القومي أمر طبيعي في البشرية ، (حب الانتساب) ،والأقوام من خلق الله سبحانه وتعالى ومن آياته اختلاف الألسن والألوان والأقوام ، ، فالقوم هو المادةالخامة التي تصنع الحضارة وتعمر بها الأرض ، إذا اهتدوا إلى عقيدة تنظم لهم التعارف والتعاون ، وتنبذ لهم التعصب والتمايز والتنابز بسبب الجنس أو العرق . وميزان الكرامة في الاسلام ليس الإنتساب للعرق والجنس ،واٍنما هو التقوى والعمل الصالح ، وتُشرف الأقوام بمقدار عطائها وإنتاجها الذي يعود على الأمة جميعها بالنفع والرخاء .

**
اٍن بعث العروبية والشعوبية من مرقدها ، يبعث على التمزق والتشرذم ، وهو واقع نعيشه اليوم ماثلا في الصراع السياسي والفكري والاستعلاء الطائفي . وهو مدعاة للشعوب المنضوية تحت خيمة العروبة بالمطالبة بحقوقها اللغوية والقومية ، لأن انتسابها شكلي فرضته الأنظمة الاستبدادية القائمة والمتشبعة بالفكر العروبي المستلهم من يقظة القومية العربية في عهد جمال عبد الناصر في بدايات منتصف القرن العشرين
.

لم يصدر لحدالآن اتفاق يرضي الجميع بشأن البلدان التي يشملها تعريف القومية العربية ، ماهي البلاد التي تنظوي تحت** التعريف ؟ وما هو الانسان الذي يشمله ؟ وهل فعلا بلاد الشام ومصر وشمال افريقيا بلاد عربية ، أم أنها تعربت بالإسلام ، وهو أمر دفع سكان هذه البلاد الى نزوع قومي مضاد أشد،فهم لا يرون إلا القومية الفنيقية في الشام ، والفرعونية بمصر ، والأمازيغية في شمال افريقيا
.
لا شك أن القومية العربية كانت ردفعل على النزعة الطورانية ، وتلك كانت غفلة ، وعدم تبصر للمستقبل ، فاذا كان العرب قد **تعلموا العصبية القومية من تركيا ، فإن أقواما أخرى اقتبسوها عن العرب ، وحولها سلاحا مدمرا للذات والملة
.
**سعى القوميون العرب الى تعطيل كل وحدة تنبني على غير العروبة ، فاعترضوا بشدة على فكرة الجامعة الاسلامية ، في بداية القرن العشرين ، وأسسوا الجامعة العربية بديلا لها ،والتي كانت من صنع بريطاني خالص ، هذه الجامعة لم تستطع انجاز شيء ،سوى تقزيم القضية الفلسطينية بجعلها قضية عرب ، وليس قضية مسلمين ، وأصبح الجهاد فيها ليس في سبيل الله ، بقدر ماهو سبيل العروبة
.
ظهور مفاهيم جديدة في الساحة ، فأصبح العدو الأجنبي بديلا للعدو الكافر،و أعداء العروبة بديلا لأعداء الاسلام ، وذلك برهان** على ان القوميين العرب لاتهمهم قضايا المسلمين في افغانستان ، وكشمير والشيشان ، والصومال ، ولم ينصروا مسلمي البوسنة والهرسك أيام محنتهم وحربهم مع صربيا ، فهم إدن منعزلون تماما عن قضايا الإسلام والمسلمين ، كما أن السلبية التي أظهروها خلال فترة العدوان الاسرائلي على غزة (يناير 2009) أثبتت فشل الجامعة العروبية فشلا ذريعا ، (حماس تدافع باسم الاسلام ، أكثر مما هو باسم العروبة) وكان موقف الطيب رجب أردوغان سليل محمد الفاتح العثماني أكثر جرأة و نصرة للقضايا العربية ؟ من العرب انفسهم
.
الخلاصة
**:
العالم الاسلامي يضم في تعداده ما يقارب المليار ونصف من البشر، من أجناس وألوان وشعوب مختلفة ، ويتكلمون لغات عديدة ، والعرب (جزء صغير من هذا التكوين) ، لهم الفضل في أن محمدا صلى الله عليه وسلم كان منهم ، ولهم كل الفضل في نشر دعوة الإسلام وإيصالها إلى جزء كبير من عالمنا الاسلامي اليوم ، غير أننا لا ننكر أيضا جهود غيرهم من المسلمين في التضحية بأرواحهم وأموالهم من أجل نصرة الاسلام ،عبر حقب التاريخ المتتالية ، زيادة على ما قدموه من خدمة جليلة للحضارة الاسلامية في شتى مناحي الحياة ، والأمثلة التاريخية خير شاهدعلى ذلك ، لذا لايجب ان لا يزايد أحدا على غيره من المسلمين ، ويكفينا فخرا أننا من أمة واحدة بعقيدة واحدة ، وبآمال مستقبلية واحدة هي انهاء الغطرسة الصهونية ، على فلسطين المغتصبة التي مازالت جرحا داميا في جسد كل مسلم أينما كان في هذا العالم الفسيح

تنغير تحت الحصار



تنغير تحت الحصار


تنغير تحت الحصار

المتظاهرين الامازيغ امام عمالة تين-اغير (تينغير)

قامت الحركة الأمازيغية اليوم 26/12/2010 بتأطير مظاهرة شعبية حاشدة منددة بشكل سلمي بالإقصاء الممنهج الذي يطال منطقة الجنوب الشرقي ثقافيا و اقتصاديا و اجتماعيا, و بذلك تكون الحركة الأمازيغية قد أكدت بالملموس تجذرها وسط الجماهير الشعبية ,و ارسلت رسالة تحذيرية أولية حول الحاجة الملحة للإستجابة لمطالب السكان و التعامل مع ملفهم المطلبي بجدية,لأن الوضعية الحالية لا يمكن بتاتا أن تستمر.

إلا أنه و كالعادة عوض الإستماع و الإستجابة لمطالب المتظاهرين عرفت المنطقة تعزيزات أمنية كثيفة,مما ينذر بتصعيد خطير للأوضاع في ظل أزمات خانقة يعيش فيها سكان احد أفقر المناطق في المغرب.

لممالك الأمازيغية القديمة:

لممالك الأمازيغية القديمة: 

  أولى الديمقراطيات في التاريخ الإنساني
ن يستطيع الفكر المغاربي، خلق نظرية عامة حول النظام السياسي المغاربي ما لم يركز على الشخصية الأمازيغية، و ما أحاطها من تاريخ و أدب…إسهاما منا في بناء فكر مغربي متين، سنتناول بموجب هذه الدراسة: " مؤسسة أكليد في ظل الممالك الأمازيغية القديمة"</span><span>تشكل القبيلة اللبنة الأولى للممالك الأمازيغية، بحيث" نرى أحيانا أحد القواد أو الرؤساء بما له من الحظوة و الجاه، وما له من القوة و البطش… يجمع تحت سلطته و نفوذه قبائل كثيرة، فتلتحم قبيلته بتلك القبائل… و يصير هذا القائد"أكليدا" أي ملكا (1) على مجموع هذه القبائل التي اندمجت فيما بينها . هذه العملية قريبة جدا لما يعرف في قاموس القانون الدستوري الحالي بالدولة الفيدرالية l’état fédéral.</span>
<span>" تتركز سلطة اتخاذ القرار في يد القبيلة النواة ، فهي تمثل الأسرة الحاكمة - بالمعنى الواسع للفظ- ، أي " مجموعة الأحفاد المنحدرين من سلف واحد و مشترك" (2) لكنها لا يعني أن رؤساء القبائل ليسلهم دورهم في الحياة السياسية بل على العكس تماما فهم يمثلون ما يعرف بالإدارة المحلية .</span>
<span>أكليد و رؤساء القبائل إذا هما جهازان إداريان مهمان يقوم عليهما نظام الحكم كاملا في ظل الممالك الأمازيغية .</span>
<span>غير انه استجابة لعامل الوقت سنركز فقط على مؤسسة أكليد دون الأجهزة المساعدة له.</span>
Z<span><span> تعريف مؤسسة أكليد:</span></span>
<span>إذا ما عدنا إلى المصادر الأثرية يتأكد لنا أن الذين تربعوا على العرش النوميدي و الموري ، لم يكون رؤساء قبائل أو زعماء ، بل كانوا ملوكا يكفي أن نشير إلى انهم سكوا نقودا بأسمائهم كما كانت لهم عواصم، وقصور فاخرة ، و أضرحة وضعت خصيصا لهم بالإضافة إلى هذا كله فان تولية الحكم في ظل هذه الممالك كان يستوجب شروط معينة من يضفر بها يصير أعلى هيئة سياسية في البلاد ." فاسم اكليد كان ممنوحا لأعلى سلطة يقول مولود كايد" (3). و هذا يتضح من خلال السلطات الواسعة التي كانت يتمتعون بها تصل إلى حد التقديس.</span>
Z<span><span> شروط تولية العرش:</span></span>
<span>تشكل مؤسسة أكليد أهم مؤسسة سياسية في التنظيم السياسي العام للممالك الأمازيغ. لذا فهي لم تنشأ بشكل اعتباطي، و إنما وضعت لها مجموعة من الشروط العامة، لا يزال تأثيرها على مؤسسة الملك في العصر الحديث قائما. و أغلب الظن أنها أربعة هي: </span>
Z<span><span> أن يكون الأكبر سنا في العائلة بمفهومها العام:</span></span>
<span>قبل الحديث عن هذا الشرط لا بد أن نشير إلى أننا لا نتوفر على دليل قاطع يثبت أن كل الممالك أخذت بهذا الشرط باستثناء المملكة الماسيلية، و لكن يمكن أن تكون هي القاعدة نفسها التي طبقت في المملكتين الأخريين، و هو الافتراض الذي تبناه الذي تبناه كزال Gsell، و اغلب الظن أن هذا الافتراض صحيح، إذا ما علمنا أن هناك تشابها في الشروط الأخرى التي سنذكرها لاحقا.</span>
<span>يقول كزال:" هذا النظام من الحكم لم يكن خاصا بالماسليين، لقد استعمل عند شعوب أخرى. مثلا في نفس الفترة في شبه الجزيرة الإبيبيرية، ولاحقا في إفريقيا عند الوندال و يمكن أن نفترض في الأصل أنها نفس القاعدة في الممالك الأصلية الأخرى عند الماسيسوليين و الموريين(4).</span>
<span>إن الأحداث التاريخية بينت أن الحكم لا يعتبر شرعيا إذا ما لم ينتقل إلى الابن الأكبر في العائلة بمفهومها العام. فمفهوم العائلة لا يقتصر على الآباء و الأبناء، و إنما يتسع ليشمل دائرة أوسع تشمل حتى الإخوة و الأعمام و كذا الأحفاد. فحين يموت الملك كان الملك ينتقل إلى الابن الأكبر سنا في مجموع الأسر، و ليس إلى الأبناء.</span>
<span>تقول ماري فرانس بريسلانس marie France Brislance: " لا يتم ارث العرش من طرف الأبناء مباشرة، و إنما يتقلد الحكم اكبر أمراء الأسرة الملكية، سواء كان أخا أو ابن عم الملك المتوفى، و يتم الأمر بهذه الطريقة إلى أن يستنفد جيل بأكمله لينتقل إلى الجيل الآخر.(5) هذه القاعدة طبقت أثناء موت الملك كايا، إذا لم ينتقل الحكم إلى الابن الأكبر ماسينيسا، هذا الذي - أي ماسينيسا - كان في الثلاثينات من عمره " فالعرش لم يعد إليه بل لأحد الذين كانوا اكبر منه سنا لما تقتضيه قوانين الخلافة عندهم - و اقصد هنا أوزلسيس - (6).</span>
<span>رغم الأهمية الكبرى لهذا الشرط من كونه يجعل السلطة يد أناس لهم تجارب عديدة في مجال السياسة. كما انه يجعل السلطة تتوزع على أفراد العائلة، الشيء الذي يحسسهم كلهم بالمسؤولية. إلا أن هذا الشرط لا يخلو من عيوب، فان ينتقل الحكم إلى اكبر فرد في العائلة بمفهومها العام، يعني أن الملك الجديد يكون في أغلب الأحوال شيخا هرما معرضا للموت في أية لحظة،أي أن بقاؤه على العرش المملكة لا يدوم مدة طويلة يستطيع خلالها إرساء خلالها نظام الحكم و تسيير البلاد. فهي تكون بهذا الشكل في حالة غير مستقرة كما أن الأبناء الصغار الطموحين يتخذون من شعار ( الغاية تبرر الوسيلة ) مطية من اجل الوصول للحكم و إن تطلب منهم الأمر قتل بعضهم البعض غاية تقليص الفارق و التقرب من العرش اكثر، خصوصا و أن عددهم كبير جدا بدليل مشروعية تعدد الزوجات للملوك الأمازيغيين، كما أن الأبناء الحاكمين تدفعهم أنانيتهم إلى تقريب الأبناء منهم بدل الأطراف الأخرى التي تشكل مجموع العائلة، كما فعل سيفاكس مثلا مع ابنه أورمينا. هذه العيوب تفطن لها الملوك الأمازيغ مما جعلهم يحدون من هذه القاعدة في مراحل لاحقة.</span>
<span>يقول كزال Gsellفي هذا الصدد: " هذه القاعدة لم تستمر لأنها كانت تجعل الدولة في يد شيوخ منعدمي القوة البدنية و الذهنية اللازمة لتأدية مهامهم، هذا ما كان يدفع الأمراء الشبان الطموحين إلى أن يستولوا بالقوة على الحكم بدون وجه حق ، كما أن الملوك يحبذون أن يتركوا الخلافة - عوض أقربائهم - لإخوانهم إذا لم يوجد الأبناء" (7)، بقي أن نشير أخيرا إلى أن هذه القاعدة اتبعت في تونس أيام حكم البايات،و هذه هي إحدى مظاهر تأثير نظام الحكم المغاربي القديم في النظام الحديث. </span>
Z<span><span> الذكورة:</span></span>
<span>" كان الملك"… بتقلده الرجال و لا نرى انه كان مسموحا للنساء بممارسته… كانت السلطة الملكية مخصصة للذكور"(8). إن هذا الأمر طبيعي، إذا ما علمنا أن الممالك كانت تعرف حروبا دائمة و مستمرة سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي معا، هذه الحروب تفرض على الملك ذاته الخروج لصدها، و يكفي أن نشير إلى أن الملك ماسينيسا قاد حربا و هو يبلغ من العمر زهاء التسعين(9). و أن الملكين يوغرطة و صيفاقص اعتقلا و هم في ساحة المعركة. بل " أن هذا المنصب ذاته كان منبثقا من منصب الرئيس الذي كان يتولى الزعامة أثناء الحرب". (10) بالإضافة إلى هذا كله فان الشعب الأمازيغي في تلك الفترة كان لا يبدي أية رغبة في وجود سلطة حاكمة، لان ذلك في رأيه يقلص من حريته، فهذا الوضع يستوجب رجلا قويا و سياسيا محنكا لان " مهمة الملك صعبة جدا من جميع الجوانب… عراقيل و تهديدات موجهة إليه في كل لحظة… زرع الرعب هو الوسيلة للسواد".(11).</span>
<span>ربما إن هذا الوضع يناسب الرجل أكثر من غيره في تلك الفترة نظرا للوضع السياسي و الاقتصادي المتذبذبين. و الطابع المتميز لمؤسسة أكليد.</span>
<span>للإشارة فهذا الشرط أخذت به الممالك الأمازيغية، تتأكد هذه الفكرة أكثر إذا ما علمنا أن شجرة الأسرة الحاكمة في ظل الممالك لا تتوفر على أسماء ملكات أمازيغيات ( انظر شجرة الأسرة الحاكمة في ظل المملكة الماسيلية).</span>
<span>بقي أن نقول أخيرا أن شرط الذكورة من الشروط التي تقوم عليها الخلافة في الإسلام ايضا، لكن لا نملك أن نقول أن هذا الشرط هو من مظاهر تأثير الحضارة الأمازيغية في الفكر الإسلامي نظرا لاختلافات المرجعيات.</span>
Z<span><span> ألا يكون دخيلا:</span></span>
<span>إن الحكم لا ينتقل إلى الأفراد الدخلاء، كأزواج بنات الحكام مثلا، و إنما يظل مركزا في يد أفراد العائلة الأصليين. أي المؤسسين الأوائل للمملكة." فالملك يجب أن يكون في يد العائلة بالمعنى الواسع للفظ، أي في يد مجموعة من الأحفاد المنحدرين من سلف مشترك وواحد، يتعلق الأمر بسلف حقيقي و مؤسس تاريخي للمملكة"(12).</span>
<span>إن هذه القاعدة تجعل الحكم وراثيا يتركز في يد فئة معينة دون غيرها و هذا يبعث روح التعاون بين أفراد الأسرة الحاكمة لمواجهة كل طارئ و إن كان يغلب عليه طابع الاستبداد.</span>
Z<span><span> أن يكون مولودا من زواج شرعي:</span></span>
<span>من بين الامتيازات التي كان يتمتع بها الملوك، حق تعدد الزوجات، بالإضافة إلى ذلك كانت للملوك علاقات جنسية أخرى غير شرعية. و للحفاظ على جهاز الحكم و ضعت قوانين للتمييز بين الأبناء غير الشرعيين الذين ليس لهم الحق في تولية الحكم و الأبناء الشرعيين الذين لهم الحق في ذلك. لذا فان التاريخ لم يحدثنا إلا على الأبناء الشرعيين. فالملك ماسينيسا مثلا كان له أربعة و أربعون ولدا و ربما أربعة و خمسين(13)، لكن الذين أشارت إليهم المصادر الأدبية و باشروا مهاما سياسيا في ظل المملكة الماسيلية لا يتعدون ثلاثة وهم : " كالوسا، ميسيبسا، مستنعبل".للإشارة أن هذا الشرط وردت عليه بعض الإستثناءات بحيث استطاع يوغرطة الابن غير الشرعي لميسيبسا تقليد الحكم بفعل حد السيف.</span>
<span>إن الذي تتوفر فيه مجموع هذه الشروط يصبح ملكا و " يظفر بتسيير الدولة التي تنتمي إليه وحدته"(14).</span>
<span>" فهو يمارس سلطة مطلقة، استبدادية على طول البلاد و عرضها بدون منافس أو منازع" (16)،أما الملوك الأمازيغ فانهم كانوا يمنحون سلطات واسعة لرؤساء القبائل- كما سنرى - لكن هذا لا يمنع من وجود بعض نقاط الالتقاء بين حضارة شمال إفريقيا و الحضارات الأخرى0. و لعل أهم هذه الخصائص هي خاصية الألوهية. </span>
<span>فالأسرة الحاكمة تعتبر منبثقة من سلالات أسطورية بإعطائها أصلا إلاهيا"(17)، تتأكد هذه الفكرة اكثر إذا ما علمنا أن بعض الملوك قدسوا أمثال " ماسينيسا الذي اله في حياته و مماته فبعد موته بعش سنوات أقيم له معبد بدقة"(18).</span>
<span>يقول الزبير بوحجار استنادا إلى كامبس و صمادجة: يظهر أن ارتباط البربر بملوكهم ليس وليد العاطفة ، و لكن يرتكز على أساس ديني… و بمقتضى هذه الإيديولوجية إن الملك تمنح له خصائص خارقة و المعروف أن ماسينيسا في فترة حياته و بعد موته… و لن يكون من المستبعد إن سيفاكس قد قدس خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار المدفن الضخم الذي يعتقد من بناء سيفاكس(19).</span>
<span>السلطة كانت تتركز في عواصم (20) ، و منها يصدر الملك القرارات و فيها يعقد الاجتماعيات المهمة.</span>
<span>وسلطة الملك لذن لها طابع مركزي باعتبار أن القرارات يصدرها الملك من قصره بالعاصمة(21).</span>
بتصرف عن: أحمد زهيد
<span>الهوامــــــش:             </span>
<span>1</span>. أحمد صفر / مدنية المغرب العربي في التاريخ ص 67 دار النشر أبو سلامة، تونس 1959 .
2. <span>steven Gsell/ l’histoire ancienne de l’Afrique du nord / tome 5p 121</span>.
3. <span>Mouloud gaid/ aguelids et romains en berberes p 13 office des publications universitaire</span>.
4. <span>Gsell/ tome 5 p 122</span>  
5. <span>Royaumes/ p 109.grands marie France Brislance/ jeune Afrique livre/ histoire de l’Afrique / tome1/ les</span> .
6. محمد فنتر: يوغرطة الطبعة الثالثة - ص: الدار التونسية للنشر 1984.
7. <span>Gsell/ tome 5 p 112 </span>
8. <span>Ibid/ p 121 </span>
9. هذ

-المعجم الامازيغي الوظيفي – عربي أمازيغي

-المعجم الامازيغي الوظيفي – عربي أمازيغي 


للتحميل ..
1-المعجم الامازيغي الوظيفي – عربي أمازيغي – د الارضي مبارك ..
2-الجرمنتيون – سكان جنوب ليبيا القدماء – تشارلز دانيل

سيتم الحاق باقي اصدارات تاوالت بمكتبة الفورشيرد ان شاء الله على هذا الرابط ..

 

معجم امازيغي

معجم امازيغي 


 


بسم الله الرحمن الرحيم
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جديدة وهي في نفس الوقت ممتازة
تتمثل في الكتاب الإلكتروني
من اهم ميزات الكتاب الإلكتروني انه يسهل على القاريء البحث حسب الموضوع وحسب الكلمة وحسب الفهرس مما يختصر على الباحث قراءة كتاب من غلافه الأول للأخير
وكذلك يسرع في انجاز الابحاث والحصول على النتائج وكتابة المواضيع المختلفة سواء للمتخصصين او الهوات او لطلبة المدارس والجامعات
http://www.scribd.com/doc/4026420/Lexiquemediasar

معجم اللغة الأمازيغية.

معجم اللغة الأمازيغية. 

 


للتحميل اضغط : هنا
http://www.ircam.ma/doc/publica/lexique-amazighe.pdf

 

التعليقات الاخيرة

اخر ما اضاف