اخر ما كتب

mercredi 9 février 2011

هدية بالأمازيغية إلى تونس الثائرة الأبية

هدية بالأمازيغية إلى تونس الثائرة الأبية


 


tawalt.


ما حدث يوم 14 يناير 2011 في تونس يصنف مع الأحداث التاريخية المفصلية التي تشهد على استيقاظ وعي الشعب استيقاظا كاملا. ما حدث ذلك اليوم لا يعادله في تاريخ تونس الحديث إلا الإستقلال عن الإحتلال الفرنسي عام 1956.
انهزمت الديكتاتورية واللصوصية الرسمية والقمع الوحشي أمام صمود الشعب التونسي وشجاعته.
قدم الشعب التونسي دروسا بليغة في الشجاعة والصمود للشعوب الأمازيغية الأخرى المحيطة به، بل ولكل العالم، شعوبا وأفرادا ومنظمات وأحزابا.

قدم التونسيون لنا هدية العام الأمازيغي الجديد فنسينا فرحة العام الأمازيغي وهرعنا إلى فرحة أعظم لا تحدث إلا مرة أو مرتين في القرن: فرحة الحرية والإنعتاق من الدكتاتورية والظلم والطغيان.
تساءلت عن سر نجاح الشعب التونسي في إنجاز ما فشلت فيه الشعوب الأمازيغية الأخرى، فلم أجد جوابا.
تساءلت عن سر صمود التونسيين أمام الرصاص والقتل والقمع الوحشي والترهيب طيلة شهر كامل.
هل هو حجم تونس الجغرافي الصغير نسبيا الذي سهل انتشار الثورة؟
هل هو شعبها العاطفي الصريح؟
هل هي نسبة الشباب المتعلم المرتفعة نسبيا في المدن، مقارنة ببقية العالم الأمازيغي؟
لا أعرف.
ولكن حينما استمعت إلى النشيد الوطني التونسي مرة أخرى، وجدت أن كلماته ليست شعرا فارغا أو فانتازيات خيالية، وإنما وجدت أن الشعب التونسي قد برهن على أن كل كلمة في نشيده الوطني جد لا هزل فيه.
لم أجد ما أقدمه إلا أن أترجم النشيد الوطني التونسي إلى اللغة الأمازيغية، لغة الأجداد.
لن ننسى الـ 14 من يناير 2011.
دعونا ننشد مع تونس نشيد المجد والحرية بالأمازيغية والعربية.
دعونا ننشد نشيد الحِمى مع حُماته…
حُماة الحِمى يا حُماة الحِمى
Inamzaghen n tamurt, a inamzaghen n tamurt
هلموا هلموا لمجد الزمن
Uyurt gher waddur n wannaz nwen, uyurt
لقد صرخت في عروقنا الدماء
Sghuyyen deg iẓuṛan nnegh idammen
نموت نموت ويحيا الوطن
A nemmet a nemmet a tedder tamurt
لتدو السماوات برعدها
Ejj ijenwan ad remzen s wajjaj nsen
لترم الصواعق نيرانها
Ejj usman ad ẓewḍen s timessi nsen
إلى عز تونس إلى مجدها
Gher uburez n Tunes gher waddur nnes
رجال البلاد وشبانها
Iryazen n tamurt d yimawaḍen nnes
فلا عاش في تونس من خانها
A wer yedder di Tunes wenn yexsen a tt ikerres
ولا عاش من ليس من جندها
A wer yedder wenn wer yellin d aserdas nnes
نموت ونحيا على عهدها
A nemmet a nedder ghef umeqqun nnes
حياة الكرام وموت العظام
Tudert n ilallan d tmettant n inemghuren
حماة الحمى يا حماة الحمى
Inamzaghen n tamurt, a inamzaghen n tamurt
هلموا هلموا لمجد الزمن
Uyurt gher waddur n wannaz nwen, uyurt
لقد صرخت في عروقنا الدماء
Sghuyyen deg iẓuṛan nnegh idammen
نموت نموت ويحيا الوطن
A nemmet a nemmet a tedder tamurt
ورثنا السواعد بين الأمم
Nekkus ighallen nnegh jar igherfan
صخورا صخورا كهذا البناء
Iẓeṛwan iẓeṛwan amzun d isekwan
سواعد يهتز فوقها العَـلَم
Ighallen itferfar fella-sen ucenyal nnegh
نباهي به ويباهي بنا
Nferrec zag-s netta iferrec zag-negh
وفيها كفا للعلى والهمم
Tella deg-sen tazmert i tattayt d tifrarin
وفيها ضمان لنيل المُنى
Yella deg-sen waḍgul a naweḍ ibudduten
وفيها لأعداء تونس نقم
Tella deg-sen i yimagzaren n Tunes tighawt
وفيها لمن سالمونا السلام
Tella deg-sen i wi yid-negh immeslaken talwit
حماة الحمى يا حماة الحمى
Inamzaghen n tamurt, a inamzaghen n tamurt
هلموا هلموا لمجد الزمن
Uyurt gher waddur n wannaz nwen, uyurt
لقد صرخت في عروقنا الدماء
Sghuyyen deg iẓuṛan nnegh idammen
نموت نموت ويحيا الوطن
A nemmet a nemmet a tedder tamurt
إذا الشعب يوما أراد الحياة
Malla aghref ijen wass ixes ad yedder
فلا بد أن يستجيب القدر
Yuccel i wartum nnes ad ghef-s yerr
ولا بد لليل أن ينجلي
Yuccel i tallest n yiḍan a tefra
ولا بد للقيد أن ينكسر
Yuccel i usekref ghef tilelli ad yetteṛẓa
حماة الحمى يا حماة الحمى
Inamzaghen n tamurt, a inamzaghen n tamurt
هلموا هلموا لمجد الزمن
Uyurt gher waddur n wannaz nwen, uyurt
لقد صرخت في عروقنا الدماء
Sghuyyen deg iẓuṛan nnegh idammen
نموت نموت ويحيا الوطن
A nemmet a nemmet a tedder tamurt
مبارك بلقاسم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

التعليقات الاخيرة

اخر ما اضاف